مدير مكتب الصرف الصحي الموريتاني: وزعنا 21 صهريجا لصرف مياه المستنقعات في نواكشوط

قال المدير العام للمكتب الوطني للصرف الصحي محمد الأمين ولد خطري، إن المكتب أنشئ عام 2009 بهدف حماية المدن من المياه الراكدة عن طريق وضع نظام صرف صحي للمدن على عموم التراب الوطني.

وقال إن المكتب قام بتهيئة جميع الصهاريج والسيارات وتوزيعها على الولايات، حيث تم توزيع 21 صهريجا على ولايات العاصمة الثلاث بمعدل 7 صهاريج لكل ولاية، إضافة لوحدة التدخل المركزية، مشيرا إلى أن الصهاريج الموزعة على الولايات يتم تنظيم عملها من طرف الولاة.

ويرى المراقبون أن المكتب الوطني للصرف الصحي، فشل تماما في إقامة أنظمة للصرف الصحي، لتصريف مياه المجاري، التي تنتج أكثر من 500 ألف متر مكعب من مياه المجاري في العاصمة نواكشوط وحدها، حيث يعتمد سكان نواكشوط على حفر "حفر المجاري البدائية"، أمام المنازل، ثم تأجير الصهاريج لتصريف مياه المجاري، إذا امتلأت "حفر المجاري بالنسبة للموسرين، أما الغالبية، فتصرف مياه المجاري، في الشارع العام، بطرق متخلفة، تهدد حياة السكان، بحمى التيفوئيد وغيره.

أما مستنقعات مياه الأمطار الآسنة فتملأ الشوارع والساخات والمنخفضات، بعد كل زخات مطرية، مهما تكن أمطارا خفيفة، رغم تناقص معدلات الأمطار في نواكشوط.، بسبب الجفاف والتغييرات المناخية، منذ أربعينيات القرن المنصرم.

وكانت توجد في نواة مدينة نواكشوط، المشيدة منذ سنة 1958 شبكة للصرف الصحي تغطي منطقة الأحياء القديمة "بلوكات"و أحياء "إلو A "،و" إلو B " و"إلو V " و"  BMD "،و"إلو K "، والقصر الرأسي، لال تزال بقيتها قائمة اليوم، وكانت محطة معالجة مياه المجاري، تستخدم مياهها المعالجة في ري "بساتين السبخة : أحرايث سينكيم"