قلق أوربا على حقوق المثليين في موريتانيا- سعدن ولد جدو

أما ءان للغرب  أن يخجل من نفسه  ومن حديثه عن حقوق الإنسان . واي انسان يتحدث عن حقه واي حق يجرء  الغرب أن يتحدث عنه 
فبينما العالم مندهش ومذهول بسبب حرب الإبادة التي 
يشنها  العدو الصهيوني على اهلنا في فلصطين عموما وغزة 
خصوصا فأذا بالبرلمان الاربي  يبدي قله على حقوق المثلين 
و أصحاب الجرائم في السجون .
اويظن الغرب ان الشعب الموريتاني غبي بهذه الدرجة يناقش وثيقة على هذا القدر من السقوط  ا وينشغل عن القضية الفلصطينة وءالاف الشهداء والجرحاء  و عن  تقتيل الأطفال وذبح  النساء  للنظر  في وثيقة كهذه 
 او ليس  الغرب هو  من  جاء  ليحتل بلادنا ويشرد أبنائنا وينهب خيرات بلادنا ويسومنا سوء العذاب . فبا لله عليكم متي تحول إلى  حامل راية الإنسانية  والمكافح عن الحريات  يضعها في قائمة طويلة 
. حق الطفل 
.وحق المرأة  
 . واخيرا حقوق المثلين و ما يصنف في لوائح  الرذايل لتكون ملفات أعدت كسيوف مسلطة على رقاب الامم  بل و صناع القرار فيها  .
لكن الهدف بات مكشوفا و محصور في  مصالح بسيل لها لعاب الغرب  لا تحصي  ومطامع  لا تقف عند حد  . يحرك هذا الملف ليأخذ ثمن غفرانه  سمكا او ذهاب  أونحاسا أو تحديدا اوشئا  مما خف حمله وارتفعت قيمته في السوق .
 ولاغرابة اذا حرك كل هذه الملفات  ونحن نحضر  لتصدير اول دفعة من الغاز  ليحصل على نصيب مفروض وهو يلوح  بحمابة حقوق المثلين  والمجرمين 
اي أمة هذه  وأي حق تدافع عنه  أنه رذيلة البغاء واللواط  هذا في   وقت تجتمع فيه محكة العدل الدولى لتنافس جرائم إسرائيل   وإبادة الشعب الفلسطيني وتدمير  منازلهم على رءوسهم  وقضية شلال دم لا ينقطع  . فأي حق يمكن ان يثار وأى صوت يمكن أن يسمع غير صوت بكاء الامهات 
و صراخ الصبيان وأنين الجرحا . وأي جريمة أفظع من القتل 
والتدمير الوحشي.فإكان الغرب اعمي واصمه فإن العالم يسمع و يبصر ولا وقت عند احد ليستمع إ لى هذه الأمور التافهة التي يعدها الغرب ويزار  ويزمجر فقد بطل سحر الحقوق  وأكشفت الخداع  واليخسأ المثليون  وداعاة إشاعة الفاحشة