
في موريتانيا، لم تعد أزمة الكهرباء مجرد انقطاع مفاجئ في منتصف الليل، ولا مجرد مكيف يتوقف في ذروة الحر، ولا ثلاجة تتعرض لخطر التلف، غير مأسوف عليها ممن بيده الأمر وله الحكم، ولا صاحب ورشة يراقب آلاته وهي تصمت، ولاصاحب موقع الكتروني، تعود أن تتلف تجهيزاته بفعل الانقطاع المتكرر للكهرباء، الأزمة دخلت، في أغسطس 2026، مرحلة أكثر إثارة: محطتا تحويل كهربائيتان تابعتان للشركة الموريتانية للكهرباء «صوملك» اشتعلت فيهما النيران خل





















