تدوينات

حديث الوزير- محمدن الرباتي

دعوة وزير الداخلية لمراجعة منهج امتحان البكالوريا ليست دعوة جديدة، بل تطرح من بعض الخبراء من وقت لآخر، ولها بعض الوجاهة، وتعترضها عوارض لا تقل وجاهة، وحين تناقش بجدية قد تفضي إلى أفكارا تحسينية مهمة.
أما قصة المفتش فلم تكن موفقة مطلقا لأمرين أساسيين:

ثقتنا.. الزاوية الأخرى!- الديماني محمد يحي

موسى والشيخ مدونان لكل منهما جمهور واسع...

أكثر أصدقاء، موسى ومرتادي صفحته، يعتبرونه ثقة ويشيدون بدقة ما ينشر من معلومات و بكون ما ينشر من معلومات "ماصينها لعجول"...

الثقة ودقة الخبر هما الميزتان اللتان جعلتا مرتادي صفحة الشيخ وأصدقاءه  يعتبرونه الأفضل على الإطلاق ويؤكدون، في كل مرة، أن ما يصدر عنه "ما صينو لعجول" كذلك..!

فكل جمهور، إذن، يعتبر مدونه الأكثر جدارة ومصداقية أو لنقل إن "كل جمهور بمدونه معجب".. 

الوزير الأول يكتب عن نجاعة التحويلات النقدية و توزيع السلات الغذائية علي المواطنين الأقل دخلا

 … فليس، بالنسبة لنا، من معنى لاستراتيجية تنموية لا تهتم و لا تأخذ بعين الاعتبار ضرورة مساعدة الفئات الهشة، اقتصاديا، بنحو يعزز قدرتها على الصمود في وجه ضغوطات الحياة اليومية، ريثما يحين جني ثمار الإصلاحات البنيوية الكبري، الهادفة إلى تحقيق تنمية تسع كل المواطنين.>>

للأدباء فقط- محمد فال بلال

قبل أيام، وتحديدًا في السادس من يونيو، حضرت حفل توقيع رواية «لامبيدوزا.. المهاجر صفر» للدكتور محمد السالك ولد إبراهيم، وكتاب «قلمي التائه» للكاتب البارز والعقيد السابق البخاري محمد مؤمل، في أمسية أدارها باقتدار الدكتور محمد إسحاق الكنتي. كنا في مكتبة "جسور،" بين رفوف الكتب، نستنشِق عبَق الأدب والمعرفة، ونتبادل أحاديث الفكر والثقافة بعيدًا عن صخب السياسة وضجيجها.

ثقل المسؤولية يتنافى والجنوح للدعة والراحة- سيدي أحمد باب

إدارة البلدان تختلف عن مجالس الأنس والطرب، وثقل المسؤولية يتنافى والجنوح للدعة والراحة، ونقاش الشأن العام يتطلب التشمير عن السواعد والتركيز على النقاط المثارة ، بدل التطلع للشاي والخبز.

من الخطأ الفصل بين رؤية رئيس الجمهورية وعمل الحكومة- الوزير سيدنا ولد احمد اعل

المسؤولية لا تتجزأ

مساهمةً في النقاش الدائر حالياً، ينبغي أن يدرك الجميع أن الاختلاف حول السياسات والخيارات العامة أمر طبيعي ومشروع، بل إنه دليل على حيوية النقاش العمومي واهتمام النخب بقضايا الوطن.

الحقيقة تظهر بعد زوال المانع- محمد فال بلال

إلى المناطقة فقط
لاحظتُ أنه في بلادنا يتكرر سؤالٌ كلما انتقد لاعبٌ سابقٌ أداء الفريق أو كشف رأيًا مخالفًا، سارع البعض إلى إشهار السؤال نفسه وكأنه حجة قاطعة لا تُرد: "ولماذا لم تقل هذا عندما كنت لاعبا؟"
غير أن هذا السؤال، الذي يتردد كثيرًا، يخفي وراءه قدرًا كبيرًا من التبسيط، بل وينصرف عن جوهر النقاش إلى محاولة إسكات صاحبه.

حتى لا تضيع البوصلة.. الوزير سيدي أحمد ولد ابوه يهاجم تدوينة الوزير الأول(تدوينة)

إثراءً للنقاش الذي دار خلال الأيام الماضية على إحدى وسائط التواصل الاجتماعي عقب نشر سلسلة تدوينات لمعالي الوزير الأول ولأن معاليه نشر هذه التدوينات باسمه الشخصي لا بصفته الوظيفية وعلى صفحته الشخصية بدل الصفحة الرسمية للوزارة الأولى فسأتناول محتواها كتدوينات  للسيد المختار اجاي وطبعا ما يكتب هنا هو باسمي الشخصي كمهتم بالشأن الاقتصادي وكداعم لرؤية فخامة رئيس الجمهورية في خلق تحول اقتصادي واجتماعي يحتاجه البلد للخروج من دوامة الحلول الترقيعية. 

شريحة واسعة من المواطنين تضررت من ارتفاع اسعار المحروقات- أحمد سالم بوحبيني

اطلعت باهتمام على التدوينة التي نشرها معالي الوزير الأول السيد المختار ولد أجاي، والتي عرض فيها الإجراءات الحكومية الأخيرة الرامية إلى دعم القدرة الشرائية للمواطنين، قبل أن يطرح في ختامها سؤالاً محورياً حول الخيار الأكثر نجاعة وإنصافاً: هل الأفضل توجيه الموارد إلى تثبيت أسعار المحروقات، أم إلى برامج دعم اجتماعي مباشر للفئات الأقل دخلاً؟

الصفحات