في خطوة مفاجئة بعد انتقادات شديدة من منظمات حقوق الإنسان، أعلن الوزير الأول الموريتاني، مختار ولد اجاي، أن "جميع مواطني القارة الأفريقية مرحب بهم في موريتانيا". جاء هذا التصريح خلال زيارته الرسمية للسنغال في الثامن والتاسع من يناير 2026.
أعلن الوزير الأول الموريتاني، المختار ولد اجاي، خلال زيارته لدكار، أن موعد استلام جسر روسو، الرابط بين السنغال وموريتانيا في شمال مدينة "اندر"، لن يتم كما كان مقرراً في نهاية عام 2026، بل تم تأجيله إلى عام 2027.
أكدت كلٌّ من نواكشوط وداكار عزمهما على الارتقاء بمستوى التعاون الثنائي في عدد من القطاعات الحيوية، وعلى رأسها قطاع التعدين، حيث جدّد الطرفان التزامهما المشترك بتحسين حوكمة هذا القطاع، وتشجيع الاستغلال المسؤول والمستدام للموارد الطبيعية، وتعزيز آليات التتبع والشفافية، إلى جانب ضمان حماية أفضل للبيئة، لا سيما في أنشطة التنقيب التقليدي وشبه الصناعي عن الذهب.
في العاصمة المالية باماكو، أصبحت الكهرباء سلعة نادرة، يحصل السكان على ساعتين إلى خمس ساعات فقط يوميًا، بينما بعض الأحياء الفقيرة تمر أكثر من يوم كامل دون أي كهرباء. منذ بداية الأسبوع، يواجه المواطنون أزمة جديدة وسط نقص الوقود الذي يسببه مسلحو جماعة جينيم، ما زاد من صعوبة الحياة اليومية وأشعل غضب السكان واستغرابهم.
واصل حقل " أحميم الكبير" ، المشترك بين موريتانيا والسنغال، الحفاظ على أداء ثابت منذ بداية الإنتاج التجاري، حيث بلغ معدل إنتاجه في العام 2025 نحو 2.7 مليون طن من الغاز الطبيعي المسال، ووصل الإنتاج في ديسمبر إلى قرب 3 ملايين طن، مسجلاً طفرة في الإنتاج.
في الفترة من 8 إلى 9 يناير 2026، قام رئيس الوزراء الموريتاني مختار ولد اجاي بأول زيارة رسمية له إلى دكار منذ توليه منصبه في أغسطس من العام 2024. تأتي الزيارة في سياق تعزيز التعاون بين البلدين، بعد زيارة نظيره السنغالي عثمان سونكو إلى نواكشوط في يناير من العام 2025، بهدف تقوية الحوار السياسي وتوطيد شراكة إستراتيجية تعتمد على تعاون متعدد الأبعاد ومستدام بين الجارتين.
أعلنت دول غرب أفريقيا، بعد خطوات واضحة لتعزيز سيادتها على الذهب، عن اهتمامها بالتحرك نحو الموارد الماسية، في وقت تعتزم شركة "أنغلو أمريكان" التخارج من شركة "دي بيرز" البريطانية الرائدة في استخراج وتسويق الماس.
أعلنت شركة "كوسموس إنرجي" ، المشغلة لحقل الغاز الموريتاني - السنغالي ، عن آخر مستجدات مشروع الغاز الطبيعي المسال "آحمييم الكبير" (GTA)، مشيرة إلى استمرار رفع الطاقة الإنتاجية بشكل تدريجي.
وأوضحت الشركة الأمريكية أن المنشأة العائمة للغاز المسال عملت بكامل طاقتها الاسمية خلال ديسمبر 2025، حيث بلغت طاقتها الإنتاجية نحو 2.7 مليون طن سنويًا، وبلغت ذروة الإنتاج حوالي 3 ملايين طن سنويًا، ما يعكس تقدم المشروع نحو تحقيق أهدافه الإنتاجية.
تحتل موريتانيا موقعًا محوريًا في خريطة الهجرة بغرب إفريقيا، بحكم امتدادها الجغرافي وتنوعها الاقتصادي وقربها من مسارات العبور نحو شمال القارة وأوروبا. هذا الموقع جعلها في آن واحد بلد استقبال وبلد استقرار مؤقت أو دائم لآلاف المهاجرين القادمين أساسًا من دول الجوار.