عقد زعماء غرب أفريقيا قمة حاسمة في أبوجا، عاصمة نيجيريا، ركزت على رحيل مالي وبوركينا فاسو والنيجر من الكتلة المكونة من 15 عضوا، المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا، بما في ذلك تعرض الروح المعنوية لاختبار شديد.
يعتقد قليلون أن القادة العسكريين ف الدول الثلاث الانفصالية يمكن إقناعهم بالتوقف مؤقتًا أو التراجع عن قرارهم. وفي مواجهة هذه الضربة الموجهة للوحدة الإقليمية،