كشف تحقيق دولي استمر خمس سنوات أن صناعة استزراع السلمون العالمية، التي تُروَّج لنفسها بوصفها "مستدامة"، تُسهم في استنزاف الثروة السمكية البرية وتفاقم انعدام الأمن الغذائي، ولا سيما في دول غرب أفريقيا، وفي مقدمتها موريتانيا.
خضعت موريتانيا في 20 يناير 2026 لاستعراض أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، في إطار استعراضها الدوري الرابع. وقبل هذا الاستعراض، كانت مجموعة "MENA Rights Group" وتحالف أيتام موريتانيا قد قدّما تقريراً موازياً مشتركاً يسلّط الضوء على مخاوفهما الرئيسية بشأن انتهاكات حرية التعبير، وغياب المساءلة عن الانتهاكات المرتكبة خلال "الماضي الإنساني"، والإفراط في استخدام التشريعات المناهضة للإرهاب.
مع إعادة فتح المدارس أبوابها في 5 أكتوبر، لا تزال أزمة نقص الفصول الدراسية تطرح نفسها في عدد من الأحياء، ما دفع مبادرات شبابية محلية إلى التحرك لسد هذا الفراغ. وفي حي دار البركة بالعاصمة نواكشوط، حوّل عابدينا دورو كوليبالي، رئيس جمعية "الشباب المصممون من أجل التنمية"، جزءاً من منزله إلى قاعة دراسية، يشرف على التدريس فيها شباب الحي أنفسهم بشكل تطوعي، وتتوافد عليها كل صباح عشرات الأطفال للتسجيل.
قدّم الوزير الأول الموريتاني المختار ولد أجاي استقالة حكومته إلى الرئيس محمد الشيخ الغزواني الجمعة الماضي، غداة عرض نتائج تقرير "لجنة التحقيق المستقلة" بشأن حريق محولين كهربائيين في نواكشوط، قبل أن يُكلّف بعد أربع وعشرين ساعة فقط بتشكيل حكومة جديدة تضم 29 عضواً، لم يفت المراقبين فيها الحضور القوي للنساء واحترام التوازنات الجهوية والإثنية والقبلية التقليدية.
مع انطلاق الدخول المدرسي رسميا في جميع أنحاء السنغال، لا تزال عشرات المؤسسات التعليمية مشلولة، بعدما تحوّلت إلى أحواض لتجمّع مياه الفيضانات، وهو وضع دفع أولياء الأمور إلى كسر حاجز الصمت والتنديد بواقع يقولون إنه يتكرر كل سنة.
منذ عام 2023، تعيش منطقة غرب أفريقيا تغييرات كبيرة غير مسبوقة. فقد شكّل إنشاء "تحالف دول الساحل"، الذي يضم مالي وبوركينا فاسو والنيجر، قطيعة مع "المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا". وجاء هذا التحول في ظل توترات سياسية وانتقالات عسكرية واختلافات عميقة حول طريقة الحكم في المنطقة. لكن رغم خطابات القطيعة، فإن الواقع الاقتصادي والأمني والاجتماعي يفرض أشكالًا من الترابط لا يمكن تجاهلها.
اختتم الممثل الخاص للأمين العام لحلف الناتو لشؤون الجوار الجنوبي، خافيير كولومينا، زيارته الرسمية الثانية إلى نواكشوط، في خطوة تعكس تصاعد أهمية موريتانيا كشريك استراتيجي للحلف في منطقة الساحل.
توقع البنك الدولي وصندوق النقد الدولي تحقيق نمو اقتصادي في موريتانيا يتراوح بين 4.6% و4.7% خلال العام 2026. وتستند هذه التوقعات بشكل أساسي إلى تطوير إنتاج الغاز وأداء القطاعات المعدنية، وفق ما نقلته وسائل الإعلام المحلية.
ترتبط هذه الآفاق اساسا ببدء الإنتاج في حقل الغاز "السلحفاة الكبرى أحميم" (GTA)، الذي تستغله موريتانيا والسنغال بشكل مشترك، والذي يُنتظر أن يسهم في زيادة الصادرات وإيرادات العملات الصعبة للبلاد.
يكشف قرار تعليق عمل كامل الطاقم الجوي المخصص لخط داكار–باريس عن شركة وطنية على حافة الانهيار. فشركة "الخطوط الجوية السنغالية" التي تتكبد خسائر فادحة منذ إنشائها، تتراكم لديها أزمات الحوكمة في وقت تحاول فيه حكومة الرئيس بصيرو ديوماي فاي إطلاق عملية إنقاذ. وهكذا يبدو الطموح إلى جعل داكار مركزًا جويًا إقليميًا مهددًا بشكل دائم.
حلّت موريتانيا في المرتبة 158 عالميًا ضمن مؤشر الرأسمالية العالمي لعام 2025، بنتيجة بلغت 24.2 نقطة، وفق البيانات المنشورة على موقع المؤشر. وتعكس هذه النتيجة، وفق المنهجية التي يعتمدها المؤشر، تحديات قائمة أمام تطور البيئة الاقتصادية والمؤسساتية الداعمة للنشاط الخاص، رغم تسجيل تحسن محدود مقارنة بعام 2024.