قررت السلطات الانتقالية في بوركينا فاسو إغلاق المسجد السني الكبير في العاصمة واغادوغو "حتى إشعار آخر"، وذلك على خلفية احتجاجات اندلعت عقب اعتقال الإمام والداعية السني البارز محمد إسحاق كيندو، بحسب مصادر رسمية وأمنية.
في مدينة شنقيط التاريخية، حيث تتعانق جدران الطين والحجر مع رمال الصحراء الكبرى، يواصل محمد غلام الحباط مهمة استثنائية تتمثل في حماية واحدة من أثمن الثروات الثقافية في موريتانيا. وبين رفوف مكتبته العائلية العتيقة، يقضي الرجل أيامه في رعاية مئات المخطوطات النادرة التي تختزن قروناً من المعرفة الإسلامية والإنسانية.
ثير المسار السياسي الذي تسلكه السلطات الانتقالية في مالي مخاوف متزايدة لدى عدد من الباحثين والمراقبين، في ظل ما يصفونه بتنامي تركيز السلطة في يد رئيس المرحلة الانتقالية الجنرال أسيمي غويتا، على حساب المؤسسات المدنية والعسكرية التي يفترض أن تشكل ركائز الحكم والاستقرار.
وتأتي هذه التحذيرات في وقت تواجه فيه البلاد تحديات أمنية متفاقمة، رغم مرور سنوات على وصول العسكريين إلى السلطة تحت شعار استعادة الأمن ومحاربة الجماعات المسلحة.
تستعد المنظمة الدولية للفرنكوفونية لانتخاب أمين عام جديد في ظرف دولي وإقليمي دقيق، يتسم بتزايد التوترات بين فرنسا وعدد من مستعمراتها السابقة في إفريقيا، في وقت ما تزال فيه اللغة الفرنسية تمثل الرابط الثقافي والحضاري الأكثر ثباتاً بين شعوب الفضاء الفرنكوفوني.
دخلت موريتانيا رسمياً مرحلة جديدة في سياساتها المناخية مع بدء تطبيق ضريبة وطنية على الكربون خلال الفترة 2025-2026، وفق ما ورد في تقرير البنك الدولي “حالة واتجاهات تسعير الكربون 2026”.
ويضع هذا التطور نواكشوط ضمن قائمة محدودة من الدول الأفريقية التي شرعت فعلياً في فرض تسعير مباشر للانبعاثات، في خطوة تعكس بداية انخراطها في التحول العالمي نحو الاقتصاد منخفض الكربون.
اعترضت قوات خفر السواحل الموريتانية، قارباً يقل 223 مهاجراً غير نظامي كان في طريقه إلى السواحل الأوروبية، وذلك في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها السلطات الموريتانية لمكافحة الهجرة السرية وتعزيز الرقابة على حدودها البحرية.
وأفادت قوات خفر السواحل، في بيان رسمي، بأن القارب كان قد انطلق من العاصمة الغامبية بانجول، قبل أن يتم رصده واعتراضه حوالي الساعة العاشرة صباحاً بتوقيت غرينتش داخل المياه الخاضعة للسيادة الموريتانية.
نقلت مصادر إعلامية أنباء عن وجود مناقشات جادة تجري على مستويات رفيعة في موريتانيا بشأن إمكانية عودة الرئيس السابق معاوية ولد سيد أحمد الطايع إلى البلاد.
وتجري هذه المناقشات في سياق يوحي برغبة قوية لدى الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني في طي صفحة الماضي وتهيئة الظروف المواتية لعودته.
أفادت السلطات المحلية في جزر الكناري أنه تم اعتراض قارب يقل 55 مهاجرًا، بينهم 10 نساء و6 أطفال، كان قد غادر السواحل الموريتانية في محاولة للهجرة غير الشرعية، وإنقاذهم قبل نقلهم إلى جزيرة الهييرو في جزر الكناري (إسبانيا).
وقد رُصد القارب خلال عملية مراقبة بحرية في المحيط الأطلسي، وهي منطقة لا تزال تشهد عبورًا غير نظامي متكررًا رغم الظروف الخطيرة. وتم توفير الرعاية اللازمة للركاب فور وصولهم إلى الجزيرة.
أفاد مصدر مُقرّب من أحد أقطاب ائتلاف المعارضة الديمقراطية بأن قوى المعارضة تدرس خطة لتنظيم مظاهرات شعبية في مدن الداخل الموريتاني وذلك احتجاجًا على ما وصفه بـ"تدهور الأوضاع المعيشية للموريتانيين".
وأضاف المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن هويته أن هذه الخطة ستُعرض على أقطاب المعارضة الأخرى لاعتمادها والمشاركة فيها.
في ظرف لا يتجاوز يومين، وجدت جزيرتا كريت وغافدوس في اليونان نفسيهما أمام موجة وصول كثيفة، بعدما تجاوز عدد المهاجرين الوافدين 700 شخص، إثر سلسلة عمليات إنقاذ متتابعة نفذها خفر السواحل اليوناني في البحر الأبيض المتوسط. هذا التدفق السريع لم يأتِ من فراغ، بل يعكس تحوّلًا متسارعًا في مسارات الهجرة غير النظامية القادمة من شمال إفريقيا، وخاصة من ليبيا.