
أصبحت نتائج الانتخابات التشريعية المقررة في 29 ديسمبر 2024 معروفة، والأرقام لا تزال مؤقتة وتمنح حوالي ثلثي المقاعد لحركة الإنقاذ الوطني. ومن المتوقع أن يحصل حزب الشعب التشادي، الذي يحكم البلاد منذ أكثر من ثلاثين عاما ويعد الداعم الرئيسي للرئيس محمد إدريس ديبي، على الأغلبية المطلقة في الجمعية الجديدة.






















