هناك ثلاثة مجالات أو قطاعات تدخل فيها نظام الرئيس محمد الشيخ الغزواني خلال السنوات الثلاث الماضية بشكل جيد، ومن الملاحظ أن هناك تفاوتا واضحا في التسويق الإعلامي والسياسي لما تحقق من إنجاز في تلك المجالات والقطاعات.
مع كل إطلالة لهذا الشهر العظيم تتجدد ذكرى أيام وطنية مشهودة كان لها ما بعدها؛ وهي أيام وجهنا خلالها رسائل وطنية في حينها، وارتأينا اليوم إعادة نشرها، لما لها من دواع متجددة.. وهذه أولى الرسائل.
تداعت من كل حدب و صوب ساكنة الحوض الغربي، لتشهد يوم إنطلاق الحملة الزراعية على عموم التراب الوطني، و تتأكد من حرص رئيس الجمهورية على تحقيق هدف الإكتفاء الذاتي في مجال الغذاء، و نظرا لتداخل و تمازج الزراعي بالسياسي، كانت المناسبة بالاضافة إلى الهدف المعلن لها، مناسبة سياسية، يتبارى فيها الطيف السياسي الداعم لرئيس الجمهورية كل من موقعه و حسب جهده.
ان سبب هذا التطويل فى هذا الموضوع هو ان الخطابين شرحا بالضبط واقع موريتانيا وهو الفقرالدائم وترهل وسلبية كل من يديرها من الموظف الاعلى الى الاسفل
ولكن الرئيس لم يذكر السبب فيهما وكانت الحلقات تشرح السبب .وانا اليوم سنلخصه باذن الله فى هذا المقال ونختمه
الحلقة الرابعة والأخيرة ��كانت جردة الحساب عبارة عن نثر الكثير من معطيات الساحة للرأي العام في عملية استنطاق واستقراء واستيضاح للوضع العام للبلد خلال ثلاث سنوات دون أن يغيب غزواني عن الخلفية بوصفه من يتصدر الفعل .�وتهتم جردة الحساب هذه بما كان وما هو واقع دون التطرق إلى التحديات والرهانات الكبيرة وإلى ما يجب أن يكون أو ما يمكن أن يكون حسب أكثر الافتراضات واقعية، لأن ذلك سيحيلنا إلى حدود أعمق في التحليل لا يتسع لها الوقت، ربما في وقت لاحق مع التعرض
تدور المواجهة الحالية في قطاع غزة بين المقاومة الفلسطينية وقوات الاحتلال ضمن معطيات فيها العديد من الالتباسات:
1. يبدو أن حركة حماس أقرب في هذه المرحلة إلى الجهود المصرية منها إلى تيار التصعيد، فليس لها مشاركة تذكر حتى الآن في المواجهة الميدانية الحالية رغم رفع مستوى الجاهزية القتالية، وتصريحات قادتها توحي بقدر من “التروي”.
فبمناسبة المصادقة الا خيرة على التوجيه التعليمي الجديد. اود ان اوضح ان ارادة الحكومةالموريتانية للتعريب.بتعريب المواد العلمية ماهو الا تحقيق (لحفرة الاعمي) التى يحفر لها ويتفل بعيدا عنها ويحثو ألترب ابعد من ذلك لان المطلوب بالتعريب تعريب الادارة الموريتانية ومادامت السلطة التنفيذية من الرئيس الى الحكام الاداريين مكاتبهم وسجلاتهم ومحفوظاتهم مكتوبة على الشمال مع ان اللغة المكتوب بها لايوجد ذكرها فى الدستور . وهذه ان لم تكن خيانة عظمى للشعب فهى خي
حين أعلن فخامة الرئيس محمد ولد الشيخ ولد الغزواني ترشحه للانتخابات الرئاسية تحدث بشكل مجمل عن حرية الصحافة والتعبير من خلال تركيزه على ترسيخ الديمقراطية، وهو ما تم تفصيله في البرنامج الانتخابي تعهداتي. والذي نص على تعهدات يمكن اعتبارها حلا لأبرز "مواطن الخلل" في الجسم الصحفي الموريتاني:
- المحافظة على الخيارات التي تكرس احترام حرية الصحافة، والتعددية الإعلامية.
نحتفل اليوم ونخلد ذكرى مقدم رئيس الجمهورية وتنصيبه رئيسا لنا رئيس الجمهورية الإسلامية الموريتانية رئيس الوطن والمواطنين جميعا رئيس التطلعات والإنجازات في مختلف مجالات الحياة عموما
فخامة الرئيس السيد محمد ولد الشيخ الغزواني
إن حجم الإنجازات ومقارنته بالفترة الزمنية الوجيزة التي إستطعتم بفضل صرامتكم و إصراركم على تنفيذها تمثل تجسيدا واقعيا لبرامجكم
ما يغيب عن ذهن العديد من الموريتانيين، أن النخب في النهاية هي التي تصنع بؤس أو مجد الأمم، فإذا كانت هنالك دولة فاشلة طاردة فهي دولة بلا عقل بلا رؤية بلا إرادة وبالتالي بلا نخبة ،فكلما كانت النخب فقيرة ، الفقر المتمثل في الطمع والجبن، وفقدان الإرادة فإنها تبدد أكبر الثروات، ، وتفسد ما تصنعه الشعوب ولا تطوره أو تجعل حتى منه قوة ، وإذا كانت هنالك دولة صاعدة فلأن نخبة تلك الدولة على قدر كبير من الأرجحية والنضج والتفكير الحر ، وقادرة على أن تصنع من بلد