حصل السلك الهندسي الموريتاني على وعد بالاعتماد الأوروبي، وذلك بعد نجاحه في 69 من معايير الاعتماد الدولي الـ 77.
وقال مدير الشؤون الأكاديمية بالمدرسة العليا متعددة التقنيات محمد عالي ولد لولي في تدوينة على فيسبوك إن السلك سيحصل على الاعتماد الأوروبي «فور صدور مرسوم إصلاح الحكامة».
أقامت منظمة نسيم للعمل الثقافي والاجتماعي، اليوم الخميس بنواكشوط، حفلا لتوزيع جوائز نقدية وشهادات تقديرية على عدد من المديرين والمعلمين والتلاميذ بقطاع التعليم الأساسي.
وحضر الحفل وزير التهذيب الوطني وإصلاح النظام التعليمي الموريتاني إبراهيم فال ولد محمد الأمين، وكرم خلاله عددا من الطلاب المتفوقين بولايات نواكشوط الثلاث.
موقع الفكر: ما تقويمكم لواقع التعليم في موريتانيا؟
الرئيس عبد السلام بن حرمه بن عبد الجليل: واقع فاسد ولن تنظر مكان من أماكنه إلا وجدته فاسدا.
موقع الفكر: إلا م ترجعون الأزمة المستفحلة في نسب النجاح في الامتحانات الوطنية وهل ترون هذه النسب مظهرا من مظاهر الفشل أم أنها مظهر من مظاهر الصرامة والجدية؟
نظم معهد الإمام ورش لتحفيظ القرآن الكريم وتديس العلوم الشرعية في موريتانيا، اليوم السبت، حفل تخرج لـ 700 طالب وطالبة من حفظة القرآن الكريم بمقاطعة جكني جنوب شرقي البلاد.
الحفل المنظم بحضور عدد من شيوخ القرآن والمعارف الشرعية بالمنطقة، احتفى من بين الحفظة بأزيد من 200 طالب وطالبة حازوا رتبة الإجازة في قراءة الإمام نافع.
عمدة لعيون: تقويمي لواقع التعليم في موريتانيا أنه واقع مزر وأن هذه الحالة فرضت نفسها على السلطات العليا في البلاد من أجل الاسراع في علا جه بطريقة شاملة وأنه يجب القيام بإجراءات متواصلة الأمرالذي يتطلب انتشاله من هذا الواقع المتردي والأمر يتطلب وقتا وجهودا غير تقليدية.
اشتكى وكلاء طلاب أكملوا دراستهم في المدارس التحضيرية للمهندسين، وأجروا التدريب العسكري، من توجيه إدارة المدرسة العليا متعددة التقنيات لهم لقسم للتجارة تم استحداثه، بدل توجيههم لأحد أقسام الهندسة.
وقال الوكلاء إن إدارة المدرسة فرضت على 25 طالبا من المتخرجين من المدارس التحضيرية للمهندسين التوجه إلى قسم للتجارة تم استحداثه خلافا لإرادة الطلاب وذويهم في التخصص في أحد مجالات الهندسة، وليس في تخصص التجارة.
-موقع الفكر: ما تقويمكم لواقع التعليم في موريتانيا؟
-الدكتور الطيب محمد محمود: التعليم في الحقيقة يعيش تدهورا ومستوى ضعيفا للأسف، نتيجة كثرة المراجعات والكثير من الأساتذة قد تركوه نتيجة ضعف الظروف المادية والمعنوية التي يعيشونها.