
في ظل الهيمنة الواسعة للصباغة الكيميائية على قطاع النسيج والملابس التقليدية في مالي، ولا سيما في تلوين أقمشة "البازان" الفاخرة، يبرز تحذير بيئي وصحي متزايد، بالتزامن مع دعوات ملحة للعودة إلى استغلال الثروة النباتية المحلية الغنية لإنتاج أصباغ طبيعية صديقة للإنسان والبيئة.





















