على إثر تداول مقطع فيديو يظهر خنشة من مادة الأرز في وضعية غير جيدة، على أنها تم تسليمها لمواطن في مدينة تجگجة من طرف مصالح المفوضية هناك، في إطار عملية التوزيعات الغذائية المجانية التي تنفذها المفوضية.
ارتكب الوزير الأول محمد ولد بلال خطأ فادحا بتعيين رئيسة وأعضاء لمرصد مراقبة الانتخابات، لا يوجد من بينهم شخص واحد من المعارضة !
مراقبة الانتخابات من صلاحيات اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات حصريا، وهي على عِلاَّتِهَا لجنة توافقية، أعضاؤها من جميع الأطياف السياسية، ورئيسها اقترحه رئيس الجمهورية ووافق على تعيينه الجميع.
أما مرصد الوزير الأول، فجميع أعضاءه بلا استثناء قياديون ومناضلون في حزب الإنصاف.
على مدى عقود وفي كل دورة انتخابية، نجد أنفسنا نواجه السؤال نفسه: هل ستعكس هذه الانتخابات القادمة حقًا إرادة الشعب، أم أنها ستكون كسابقاتها، مجرد وسيلة لزمرة من المفسدين يقدمون أنفسهم للسلطات كممثلين شرعيين للشعب، بينما هم في الحقيقة وراء بؤسه؟
يجب أن نسأل أنفسنا كمواطنين، كيف يمكن لبلادنا السيطرة على هذه العملية وضمان أن تكون الانتخابات تعبيرًا حقيقيًا عن إرادة شعبنا، حتى نستفيد من الموارد الهائلة التي نمتلكها؟
قليل من أبناء هذا الجيل من يعرف قصائد (المصغرات) التي وإن كانت في غرض الهجاء المتبادل بين الشاعرين الفحلين المتمكنين (المصباح وولد أبنو) إلا أن تلك القصائد كانت تجديدًا في علوم اللغة، وأغرت متذوقي الشعر بتتبع السجال، في جوانبه الإبداعية، لا القدحية، وقد تمنى جمهور المصغرات آنذاك (هما مصغرتان فقط) لو أنها تواصلت، ويؤثر عن أحد علماء تلك الحقبة قوله إن مساعي اصلاح ذات البين بين المصباح وولد أبنو قد قطعت سجالًا مفيدًا لإحياء دارس اللغة ولبحث عويصات الص
قبل ثلاثة وعشرين عاما ودعنا رجلا ليس كالرجال، ودعنا أيقونة الأدب وسيد الحرف وملك البيان في هذه الديار، الدكتور جمال ولد الحسن.
كان د أحمدو جمال ولد الحسن استثناء في زمانه، عميق الثقافة أصيلها، يعرف عصره ومايمليه تطورا وانفتاحا، لم يكن بالذي يقيده تقليد أويفتنه جديد، ترك بصمة في الثقافة الموريتانية عز نظيرها، لم يكن عمره طويلا وإن كان عريضا على حد تعبير ينسب للعالم الأديب الظريف الشيخ حمدن ولد التاه رحمه الله.