
على وقع الأمواج التي ابتلعت أحلام الآلاف، لا تزال مأساة سبتة تترك جراحها الغائرة في قلوب العائلات المغربية، فبعد أكثر من أسبوعين على موجة الهجرة غير المسبوقة التي شهدتها المدينة نهاية يوليو الماضي، تحوّلت الحياة إلى كابوس يومي للآباء والأمهات الذين يبحثون عن أبنائهم بين المستشفيات والمقابر ومخيمات المهاجرين، في مشهد إنساني مؤلم يعكس تداعيات واحدة من أكبر عمليات العبور الجماعي للحدود في المنطقة.
أرقام صادمة.




















