
في قلب الصحراء الموريتانية، حيث تمتد مخيمات اللجوء على أطراف مدن حدودية أنهكها تدفق النازحين، يحاول آلاف الماليين الهروب من ذكريات الحرب التي لاحقتهم حتى بعد عبور الحدود. هناك، لا تبدو الخيام مجرد أماكن للإيواء، بل تتحول إلى فضاءات مثقلة بالحكايات المؤلمة؛ حكايات عن قرى أُحرقت، وعائلات تفرقت، ومدنيين وجدوا أنفسهم فجأة وسط صراع لا يملكون فيه سوى النجاة بأرواحهم.





















