تشهد مناطق شمال مالي، خصوصًا في محيط تمبكتو وعلى الحدود مع موريتانيا، تصاعدًا في التوترات الأمنية وسط اتهامات بوقوع انتهاكات طالت المدنيين، في سياق العمليات العسكرية الجارية ضد الجماعات المسلحة في منطقة الساحل.
في أقصى جنوب شرق موريتانيا، وعلى مقربة من الحدود مع مالي، تتشكل مأساة إنسانية متسارعة، حيث يفرّ آلاف المدنيين من تصاعد العنف في وسط مالي. هؤلاء اللاجئون، الذين تجاوز عددهم 13 ألف شخص خلال فترة قصيرة بين أكتوبر 2025 ومارس 2026 بحسب مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، وجدوا أنفسهم عالقين بين جماعات مسلحة متصارعة، من الجيش المالي المدعوم بقوات أجنبية، إلى جماعات متشددة تنشط في منطقة الساحل.
تشهد بلدة موردياه الواقعة جنوب غرب مالي حالة من التوتر المتزايد، مع تصاعد مطالب السكان، خصوصًا فئة الشباب، بتعزيز الأمن واستعادة حرية التنقل، في ظل تدهور الأوضاع الإنسانية والمعيشية.
شهدت أسعار المحروقات في المغرب زيادة ملحوظة ابتداءً من منتصف ليل الأحد 30 مارس، حيث ارتفعت أسعار كل من البنزين والغازوال بأكثر من درهمين للتر الواحد في بعض الحالات، وفق معطيات صادرة عن مهنيي القطاع.
أكدت الجمعية الفرنسية للدفاع عن حقوق المهاجرين “سيماد” استئناف عمليات ترحيل المواطنين الجزائريين من فرنسا إلى بلدهم الأصلي، بعد توقف استمر نحو عام كامل.
سجّل القطاع السياحي في المغرب أداءً إيجابياً مع بداية سنة 2026، حيث تجاوز عدد الوافدين 1,3 مليون سائح خلال شهر يناير، مسجلاً ارتفاعاً بنسبة 3% مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية، وفق ما أفادت به مديرية الدراسات والتوقعات المالية.
اختتم الرئيس السنغالي باسيرو ديوماي فاي زيارة رسمية إلى العاصمة الإسبانية مدريد استمرت، من 24 إلى 26 مارس الجاري، تُوجت بتوقيع اتفاقيات استراتيجية تهدف إلى تعزيز الشراكة الثنائية بين البلدين، والدفع بها نحو آفاق أكثر توازناً واستدامة.
أعربت الحكومة المالية عن قلقها من الانعكاسات المحتملة للتوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط، خصوصًا في مضيق هرمز، على الاقتصاد الوطني وسلاسل الإمداد، وذلك خلال اجتماع مجلس الوزراء الذي عقد امس الخميس في القصر الرئاسي بكولوبا برئاسة رئيس المرحلة الانتقالية الجنرال عاصمي غويتا.
أعلنت المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (الإيكواس)، تعيين رئيس الوزراء الغيني الأسبق لانسانا كوياتيه وسيطًا رئيسيًا مكلفًا بإعادة فتح قنوات الحوار مع كل من النيجر ومالي وبوركينا فاسو، في محاولة جديدة لاحتواء التوتر المتصاعد بين المنظمة الإقليمية وهذه الدول.
أعلنت حكومة موريتانيا حزمة من الإجراءات الاقتصادية الاستباقية لمواجهة التداعيات العالمية الناتجة عن التوترات في منطقة الشرق الأوسط، خاصة بعد الاضطرابات التي شهدها مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الحيوية لنقل النفط والغاز في العالم.
وجاءت هذه الإجراءات بتوجيهات من رئيس الجمهورية، وتهدف إلى الحد من انعكاسات الارتفاع الحاد في أسعار النفط على السوق المحلية، والحفاظ على استقرار الأسعار والقدرة الشرائية للمواطنين.