أثارت قضية إعلان السلطات في مالي عن هروب مزعوم لعنصرين من قواتها من موقع احتجاز، جدلاً واسعاً في المنطقة، في ظل تضارب الروايات بين باماكو وموريتانيا.
وبحسب ما أعلنته السلطات المالية، فإن جنديين كانا محتجزين لدى مجموعة مسلحة، تمكنا من الفرار خلال ليلة 13 إلى 14 مارس من داخل مخيم للاجئين يُعتقد أنه يقع في الأراضي الموريتانية. غير أن هذه الرواية لم تحظَ بتأكيد مستقل، ما فتح الباب أمام تساؤلات بشأن ملابسات الحادثة وظروفها الحقيقية.