تخلى الجيش المالي وحلفاؤه في المجموعة شبه العسكرية الروسية عن محاولة التخلص من الإهانة التي تعرض لها نهاية يوليو في هذه المنطقة الواقعة في أقصى شمال مالي، بعد تحذير الجزائر لموسكو من خطورة العملية.
كان المتوفى ضمن مجموعة مكونة من خمسة مسافرين، جميعهم من سويسرا. ومنذ ذلك الحين تمكنت المجموعة من مغادرة الجزائر إلى سويسرا. لأسباب تتعلق بالبيانات والحماية الشخصية، لا تقدم إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDFA) مزيدًا من المعلومات.
تعلن السلطات الجزائرية، مرة أخرى هذا العام، عن زيادة حادة في إنفاقها العسكري. وإذا ظلت الأسلحة التقليدية مرتفعة في الميزانية، فإن المبالغ المخصصة للطائرات بدون طيار والحرب السيبرانية آخذة في الازدياد أيضا.
تعلن المديرية العامة للأرصاد الجوية عن أسبوع يشهد حالة مناخية غير مستقرة في عدة مناطق بالمغرب. ويتوقع هطول أمطار متفرقة وعواصف رعدية متفرقة ورياح نشطة اعتباراً من يوم الثلاثاء، مع تقلبات في درجات الحرارة في مختلف المناطق.
سيقوم الرئيس إيمانويل ماكرون بزيارة دولة إلى المغرب في الفترة من 28 إلى 30 أكتوبر 2024، بدعوة من الملك محمد السادس. وهذه الزيارة، التي تمثل تحسنا بين القوة الاستعمارية السابقة ومملكة الشريف بعد دعم باريس لخطة الحكم الذاتي المغربي للصحراء الغربية، سيكون لها فوائد اقتصادية للشركات الفرنسية. للتعويض عن «اللفتة» الفرنسية؟
أعلنت الهند والصين أنهما توصلتا إلى اتفاق بشأن تسيير دوريات على طول حدودهما المتنازع عليها في جبال الهيمالايا. ويأتي هذا الإعلان بعد أربع سنوات من الاشتباكات الدامية في المنطقة وقبل افتتاح قمة البريكس في روسيا. وسيتم فحص العلاقة بين الخصمين الآسيويين الكبيرين خلال هذه القمة.
بدأ الجيش الصيني، الثلاثاء 22 أكتوبر، مناورات بالذخيرة الحية قرب تايوان التي تعتبرها بكين جزءا من أراضيها. ويأتي ذلك بعد أسبوع من مناورات التطويق الصينية واسعة النطاق التي حشدت عددًا قياسيًا من الطائرات والسفن حول تايوان، واليوم التالي لمرور القوارب الكندية والأمريكية عبر المضيق. وبالنسبة لتايبيه، يشكل هذا "تهديداً" للاستقرار الإقليمي.
وبالإضافة إلى كامالا هاريس ودونالد ترامب، يتنافس خمسة مرشحين في الانتخابات الرئاسية الأميركية المقررة في 5 تشرين الثاني/نوفمبر. ومن بينهم جيل ستاين، ناشطة البيئة والمؤيدة للفلسطينيين، التي يمكنها انتزاع الأصوات من المرشح الديمقراطي وبالتالي مساعدة منافسها الجمهوري على الفوز.
وبينما لم يعد الرئيس الأميركي جو بايدن يخوض السباق إلى البيت الأبيض منذ يوليو/تموز الماضي، فإن ذلك لا يمنعه من الانخراط في الحملة الانتخابية. ويقترح توسيع نطاق تغطية الوصول إلى وسائل منع الحمل. وقبل أسبوعين من الانتخابات، فإن الأمر ليس مجرد صدفة.