
في ظل الانفلات الأمني المتصاعد الذي تعيشه العاصمة في الآونة الأخيرة أروي لكم هذه القصة الواقعية دون تحريف أو تلفيق وهي تؤكد مدى تقصير سلطاتنا الأمنية في التعامل مع قطاع الطرق والمحاربين:
في هذه الأسطر سأتحدث عن تفاصيل وحيثيات حول عملية سطو مسلح تعرضت لها وليست الأولى من نوعها لكنها الأغرب في طريقتها وقد كتبت عنها حينها لكنني تجاهلت تفاصيلها ظنا مني أن تلك القضية ستأخذ مسارها القانوني المحدد لها عندما اتخذت جميع السبل المؤدية إلى ذلك.




















