تشير تطورات الأزمة السياسية والأمنية في مالي إلى أن الجزائر قد تكون من أبرز المستفيدين غير المباشرين من حالة الاضطراب التي تعيشها البلاد، وذلك وفق تحليلات عدد من الخبراء في الشؤون الإفريقية.
ومنذ عام 2021، شهدت العلاقات بين باماكو والجزائر توتراً متصاعداً، خصوصاً بعد اتهامات متبادلة وتراجع الالتزام باتفاقات الجزائر للسلام، إضافة إلى تغيّرات في مواقف السلطة العسكرية المالية، بما في ذلك التقارب مع أطراف دولية وإقليمية جديدة.