
قبل ثلاثة أسابيع من التصويت المقرر في الخامس من تشرين الثاني/نوفمبر، لا تزال صناديق الاقتراع متقاربة، لكن العديد من الاستطلاعات تكشف الصعوبات التي تواجهها كامالا هاريس. وبحسب هذا الاستطلاع الذي كشفت عنه قناة "إن بي سي" التلفزيونية، فإن المرشحة الديمقراطية متقاربة مع منافسها الجمهوري الرئيس السابق دونالد ترامب بدعم 48% من الناخبين المسجلين. وهذا يمثل انخفاضًا بمقدار خمس نقاط خلال شهر واحد.






















