
كشفت تسريبات واسعة لوثائق سرّية عن ضخّ ملايين الدولارات شهرياً لتوجيه الرأي العام في دول الساحل الإفريقي، عبر شبكات إعلامية محلية ومنصات رقمية وصحفيين ومؤثّرين، في إطار استراتيجية روسية متكاملة تهدف إلى ترسيخ النفوذ السياسي والإعلامي لموسكو وتقويض الحضور الغربي في المنطقة. هذه المعطيات الخطيرة وردت في تحقيق استقصائي أجرته منصة "Forbidden Stories" استناداً إلى أكثر من 1400 صفحة من الوثائق الداخلية المسرّبة.






















