
بادئ ذي بدء علينا أن ندرك أن تدافعنا مع فرنسا ومثيلاتها أكبر من الكرة وأقدم من المونديال فهو جهاد إلي قيام الساعة.
نعم تشرئب أعناقنا إلي كل مواجهة نستشعر فيها معاني الانتصار ورد الاعتبار أيا كان، فنحن في زمن الندرة والجدب.
لكن النصر لا يكون إلا بالجهادين الاثنين الأكبر والأصغر .. هما معا في خطين متوازيبن متلازمين ، وتلك حقيقة تغيب عن واقعنا ونغفل عن استحضارها في غالب الأحيان.





















