
في ظل نقص الكهرباء الذي يعاني منه نحو نصف السكان، شرعت موريتانيا في تطوير نظامها الكهربائي الوطني، معتمدة على مواردها المحلية ومشاركة القطاع الخاص في التمويل.
وتأتي هذه الخطوة استجابةً للطلب المتزايد على الكهرباء، لا سيما في العاصمة نواكشوط والمدن الكبرى الأخرى، ضمن استراتيجية تهدف إلى تحقيق تنمية مستدامة وشاملة.





















