
حتى وقت قريب، كانت موريتانيا من كبار منتجي وجبة السمك، حيث احتلت المرتبة الثانية عالمياً من حيث عدد المصانع، وقد دفع هذا الازدهار بشكل كبير ضعف الرقابة وسرعة إصدار التصاريح بين عامي 2007 و2021.
وبحلول عام 2021، كان أكثر من نصف إجمالي صيد الأسماك الطافية في موريتانيا يُستخدم لإنتاج وجبة السمك.





















