
في صحراء موريتانيا القاحلة، عند الحدود مع مالي، توجد وحدة فريدة ضمن الجيش الموريتاني تعرف بـ "فرق الهجانة" أو "المهاريست" ، أو كما يُطلق عليهم "جنود الجِمال الصحراويون" . هؤلاء الجنود يعتمدون على الجمال للتنقل عبر الكثبان الرملية الشاسعة، حيث الطرق شبه معدومة، ما يجعلهم القوة الأساسية لحماية المناطق النائية وتأمين القرى الصحراوية النائية.






















