غادر جيولوجيون من 16 دولة إفريقية ناطقة بالفرنسية السنغال ومعهم خطة للعودة وجهاز كمبيوتر وبرمجيات لمواصلة المشاريع التي كانوا منخرطين فيها في بلادهم. وسيتم مراقبتهم للحصول على فكرة عن تقدمهم في مجال خبرتهم بعد هذا التدريب.
ضدر الجزائر شحنة من الكارب المربى في السدود يوم الأربعاء من منطقة مفتاح التابعة لولاية البليدة الجزائرية إلى بوركينا فاسو، بإشراف وزارة الصيد والإنتاجات الحوضية.
في حادثة مروعة وصادمة، انتشر على وسائل التواصل الاجتماعي يوم الثلاثاء الماضي مقطع فيديو يظهر جنديا من الجيش المالي يقوم بقتل شخص وأكل كبده. وقد اثار المشهد استنكارا واسعا لدى الرأي العام المالي والدولي، وأثار تساؤلات حول مدى انتشار هذه الممارسات الوحشية داخل الجيش.
قال الرئيس السنغالي باسيرو ديوماي فاي - المكلف من المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا " ايكواس" وسيط في المحادثات والنقاشات مع تحالف دول الساحل "AES "- أنه سيقوم بمهمته بتواضع كبير و "سنحترم القرار الذي تتخذه دول تحالف الساحل لان هذه الدول ذات سيادة ".
وأضاف " عتقد أن ما يجب علي فعله هو النقاش و الحوار والعمل على تقريب وجهات النظر "
أكدت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك، مساء الثلاثاء من أبيدجان أن استمرار التعاون العسكري مع النيجر لم يعد ممكنًا بسبب فقدان "الموثوقية" في العلاقات مع النظام الذي وصل إلى السلطة عبر انقلاب قبل حوالي سنة.
واعلنت ألمانيا يوم 6 يوليو أنها ستوقف تشغيل قاعدة النقل الجوي في النيجر وستسحب جنودها بحلول 31 أغسطس القادم، وتنهي تعاونها العسكري مع نيامي.
تُعتبر العلاقة بين فرنسا والسنغال من العلاقات الحساسة والمتشابكة، حيث أظهر بسيرو ديوماري فاي، خلال الندوة الصحفية، تحفظا عند مناقشة مسألة القوات الفرنسية. ويعود هذا التحفظ إلى حساسية العلاقة بين البلدين.
دعا وزراء الخارجية في اتحاد دول الساحل الهيئات السياسية الحكومية الدولية التابعة للاتحاد الأفريقي بما في ذلك مؤتمر رؤساء الدول والحكومات، والمجلس التنفيذي، ومجلس السلم والأمن إلى ضمان احترام سيادة الدول الأعضاء.
زار رئيس الوزراء المالي الأسبق موديبّو سيديبّي يوم الأحد الماضي السجناء السياسيين الـ11 من المسؤولين في تحالف موقعي إعلان 31 مارس 2024 الذين تم اعتقالهم منذ عدة أيام بتهمة محاولة زعزعة الاستقرار والإضرار بالأمن.
ورافق سيديبّي في هذه الزيارة العديد من أعضاء حزب القوات البديلة من أجل التجديد والنهوض.
في إطار الجهود المستمرة لتعزيز النزاهة الإدارية والأمن القانوني، قامت السلطات السنغالية بخطوة حازمة في مكافحة التزوير واستخدام الوثائق المزيفة، من خلال اعتقال شخص كان يتظاهر بأنه رئيس بلدية ويوقع على أوراق إدارية. هذا الرجل كان محترفا في تزوير الوثائق الإدارية، حيث كان يمتلك ما لا يقل عن 14 ختما من أقسام Keur Massar وPikine وRufisque.
وتم اعتقاله من قبل ضباط مركز شرطة Jaxaay، مما يمثل خطوة مهمة في مكافحة الاحتيال العقاري في السنيغال.
أثار استلام التقرير الأولي حول الملك العام للدومين البحري في السنيغال آمالا كبيرة لدى الخبراء السنيغاليين الذين أشادوا بهذه الخطوة ودعوا الحكومة إلى التحرك بسرعة لتنظيم استغلال الساحل العشوائي الذي يتعارض مع اللوائح الحالية.