
وعلى الرغم من التحديات، دعت سفينيا شولز، وزيرة الخارجية الألمانية، إلى مزيد من المشاركة. وأوضحت: "سيكون إغفالًا أن ندير ظهورنا لهذه المنطقة، التي تعد موطنًا لواحدة من أكثر المجموعات السكانية شبابًا في العالم، لكن الأطر السياسية تجعل التعاون صعبًا". وهذا يصب أيضاً في مصلحة أوروبا: "فالمنطقة هي واحدة من أفقر مناطق العالم وهي الآن مرتع للإرهاب. والعواقب المترتبة على تغير المناخ تؤدي إلى تفاقم المزيد من الصراعات".





















