
قالت إذاعة فرنسا الدولية، إن الأحزاب والمنظمات السياسية، قاطعت الحوار الذي دعا إلية المجلس الغسكري الحاكم في مالي، ووصفت الحوار، بأنه " مجرد خداغ"، وليس حوارا شفافا، يراد منه فقط تعزيز قبضة المجلس العسكري على السلطة، والذي تعنبره هذه الأحزاب فاقد للشرعية،
وقد جاء هذا الحوار بعد، وقف وحظر جميع نشاطات الأحزاب السياسية في مالي، يوم 10 إبريل الجاري،





















