
في خطوة تحمل دلالات سياسية وأخلاقية عميقة، اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم الأربعاء 25 مارس قرارًا جديدًا يُصنّف تجارة الأفارقة المستعبَدين والعبودية ذات الطابع العنصري باعتبارها من “أشد الجرائم خطورة ضد الإنسانية”. ويأتي هذا القرار ليعيد تسليط الضوء على واحدة من أكثر الصفحات قتامة في التاريخ الإنساني، حيث تعرّض ملايين الأفارقة للترحيل والاستعباد عبر قرون من تجارة الرقيق.





















