أعلنت دول غرب أفريقيا، بعد خطوات واضحة لتعزيز سيادتها على الذهب، عن اهتمامها بالتحرك نحو الموارد الماسية، في وقت تعتزم شركة "أنغلو أمريكان" التخارج من شركة "دي بيرز" البريطانية الرائدة في استخراج وتسويق الماس.
أعلنت شركة "كوسموس إنرجي" ، المشغلة لحقل الغاز الموريتاني - السنغالي ، عن آخر مستجدات مشروع الغاز الطبيعي المسال "آحمييم الكبير" (GTA)، مشيرة إلى استمرار رفع الطاقة الإنتاجية بشكل تدريجي.
وأوضحت الشركة الأمريكية أن المنشأة العائمة للغاز المسال عملت بكامل طاقتها الاسمية خلال ديسمبر 2025، حيث بلغت طاقتها الإنتاجية نحو 2.7 مليون طن سنويًا، وبلغت ذروة الإنتاج حوالي 3 ملايين طن سنويًا، ما يعكس تقدم المشروع نحو تحقيق أهدافه الإنتاجية.
تحتل موريتانيا موقعًا محوريًا في خريطة الهجرة بغرب إفريقيا، بحكم امتدادها الجغرافي وتنوعها الاقتصادي وقربها من مسارات العبور نحو شمال القارة وأوروبا. هذا الموقع جعلها في آن واحد بلد استقبال وبلد استقرار مؤقت أو دائم لآلاف المهاجرين القادمين أساسًا من دول الجوار.
برز دور موريتانيا خلال عام 2025 بوصفها أحد العوامل الحاسمة في تراجع الهجرة غير النظامية نحو إسبانيا، بعد توقيعها في عام 2024 اتفاق تعاون مع الاتحاد الأوروبي يهدف إلى الحد من العبور البحري الخطير انطلاقا من سواحلها، مقابل دعم مالي بلغ 210 ملايين يورو.
وساهم تشديد الإجراءات في بلدان الانطلاق، وفي مقدمتها موريتانيا، في تقليص أعداد المهاجرين المتجهين عبر الطريق الأطلسي نحو جزر الكناري، بحسب تقديرات الجهات الأوروبية المعنية بمراقبة الحدود.
بعد عامين من التدريب المتخصص في المغرب، شهدت مؤخرا العاصمة المالية باماكو، حفل تخرج حوالي 100 داعية وداعية نسائية، ضمن الدفعة السابعة من برنامج تكوين الأئمة في "معهد محمد السادس لتكوين الأئمة والمرشدين والمرشدات" بالرباط.
تشترك دول الساحل، ممثلة في مالي والنيجر وبوركينا فاسو، في خصائص اقتصادية متقاربة، لكنها ليست متكاملة. تعتمد هذه الدول بشكل رئيسي على التعدين والزراعة وتربية المواشي، إلا أن ضعف معدل التصنيع المحلي وارتفاع تكاليف الإنتاج والطاقة يضع هذه الاقتصادات في مواجهة تحديات كبيرة.
كما تعاني المنطقة من العزلة الجغرافية وقلة الطرق والكهرباء، رغم امتلاكها إمكانيات هائلة في مجال الطاقة المتجددة، ما يجعل تطوير البنية التحتية أولوية ضرورية لدعم التنمية.
بعد يومين من ليلة مليئة بالارتباك والشائعات في واغادوغو، لا يزال الغموض يكتنف الوضع في العاصمة. ورغم الهدوء الظاهر في الشوارع، تنشط خلف الكواليس عمليات استعادة السيطرة بقوة.
أعلنت رئاسة الأركان العامة للجيش المالي في بيان رسمي أن وحدة من القوات المسلحة المالية تمكنت من تحرير رهينة قرب قرية غوريل هاري شمال غرب مدينة نيورو، في إطار جهود تأمين الأراضي الوطنية وحماية المدنيين.
أعلنت السلطات النيجرية رسميًا تثبيت أسعار غاز الطهي المعتمد للاستهلاك المنزلي، حيث تقرر بيع قنينة الغاز سعة 6 كلغ بسعر 1800 فرنك إفريقي، وقنينة 12 كلغ بسعر 3750 فرنك إفريقي، على أن تُطبَّق هذه الأسعار بشكل موحد في جميع مناطق البلاد دون استثناء.