
قالت إذاعة فرنسا الدولية، إن مايجري من مظاهرات في البر ازيل لأنصار الرئيس اليميني بولنسارو،ضد الرئيس الفائز المنصب لولا دي سيلفا، قد يؤشر إلى محاولة انقلابية، مدللة على السرعة الفائقة، التي استطاع بها المتظاهرون اجتياح المقرات الحكومية، كمقر الكوتجرس، والقصر الرآسي، ومقر المحكمة العليا في وقت قياسي، وعدم صمود قوات الشرطة أمام المتظاهرين، حتى بدت قوات الشرطة، كأنها غائبة عن توقع الأحداث الجارية، رغم، أن المتظاهرين من أنصار الرئيس المهزوم بفارق بسيط،





















