
من الواضح أن الدولة سارية بشكل لم يسبق له مثيل في مكافحة جائحة كوفيد 19 على جميع الأصعدة: التحسيس، التثقيف، التلقيح... ميادين تشهد حملات غير مسبوقة في موريتانيا، مدعومة بإجراءات عملية تفرض التقيد بالإجراءات الاحترازية.
عاجلا، وليس آجلا...
وهذا المجهود الصحي العظيم يدفع الأمل والسرور في أنفسنا، لأنه لا محالة سوف يساهم في كبح وتيرة العدوى، عاجلا أم آجلا. غير أن السرعة هي الرهان: كلمة "آجلا" غير مقبولة.























