
اختار غزواني مهندسا مخلصا وكفئا لقيادة أول فريق حكومي له، ثم مالبث أن أبدله بمهندس آخر من الطراز نفسه لشغل المنصب نفسه ، كان المهندس الأول يعمل كالروبوت وينزل إلى بيته في أوقات متأخرة وحرص المهندس الثاني على العودة إلى بيته مباشرة عند نهاية الدوام. وركزت الحكومتان المتعاقبتان في العامين الفارطين أيما تركيز على تجاوز الجائحة بأقل ثمن، مع الإبقاء على شعرة معاوية مع المجتمع والدولة وبقية قطاعات الحياة الجذلى.























