تشهد العاصمة المالية باماكو أزمة خانقة غير مسبوقة، بعد أن فرضت جماعة مرتبطة بتنظيم القاعدة تُعرف باسم “جماعة نصرة الإسلام والمسلمين” حصاراً على مسارات إمدادات الوقود نحو المدينة، ما أدى إلى شلل واسع في الحياة الاقتصادية والخدمات الأساسية.
أعلنت موريتانيا منتصف أبريل 2026 عن إحصاء ما يقارب 30 مليون رأس من الماشية، في مؤشر يعكس الأهمية الاقتصادية الكبيرة لقطاع تربية الحيوانات في البلاد، خاصة في المناطق الريفية والأنشطة التجارية المرتبطة به.
وبحسب المعطيات المتداولة خلال فعالية نظمت يوم 17 أبريل 2026، يضم هذا القطيع الضخم الأبقار والإبل والأغنام والماعز، ما يؤكد تنوع الثروة الحيوانية في البلاد وعمق اعتماد الاقتصاد الريفي عليها.
تستعد العلاقات بين فرنسا وموريتانيا لمرحلة جديدة من التعاون السياسي والاقتصادي والأمني، في ظل زيارة رسمية قام بها الرئيس الموريتاني محمد ولد الغزواني إلى باريس، وهي زيارة تُعد الأولى من نوعها منذ عقود لرئيس موريتاني بهذا المستوى، ما يعكس أهمية متجددة لهذه الشراكة في سياق إقليمي متغير.
تسعى موريتانيا إلى تعزيز جاذبية اقتصادها للاستثمار الخاص من خلال إطلاق "مجلة الاستثمار 2025" ، وهي إصلاح قانوني واسع يهدف إلى تحديث الإطار التشريعي وتحسين مناخ الأعمال، بما يتيح تعبئة أكبر لرؤوس الأموال في القطاعات الإنتاجية الواعدة.
كشف تقرير حديث صادر عن مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية (CAIR) عن ارتفاع ملحوظ في حالات التمييز ضد المسلمين في الولايات المتحدة خلال عامي 2024–2025، مسجلًا أحد أعلى معدلات الشكاوى منذ بدء توثيق هذه البيانات، في مؤشر يعكس استمرار التحديات التي تواجه الجالية المسلمة في البلاد.
غادرتُ( حامد بيغلاري امريكي من أصل إيراني) إيران عام ١٩٧٦. وعلى مدى العقود الخمسة الماضية، شاهدتُ الإدارات الأمريكية تُجرّب كل استراتيجية ممكنة تجاه الجمهورية الإسلامية - الاحتواء، والتواصل، والعقوبات، والعمليات السرية، والحرب المفتوحة - لتصل في كل مرة إلى النتيجة نفسها: نظامٌ أكثر رسوخًا من ذي قبل، وشعبٌ أكثر تهميشًا مما كان عليه عند بدء هذه السياسة. محادثات إسلام آباد ليست فصلًا جديدًا، بل هي أحدث فصول مسرحية تُعيد واشنطن تمثيلها باستمرار.
كشفت تركيا عن صاروخ كاراوك الجديد المضاد للدبابات، ما أثار ترقب الولايات المتحدة وروسيا. وقد أكملت شركة الصناعات الدفاعية التركية روكستان سلسلة من الاختبارات المتقدمة على النظام، والتي توضح الفعالية التشغيلية للصاروخ الجديد.
على الحدود بين مالي وموريتانيا، أصبحت غابة واغادو منطقة شديدة الحساسية، وتحولت مع الوقت إلى ملاذ استراتيجي للجماعات المسلحة، وعلى رأسها “جماعة نصرة الإسلام والمسلمين” المرتبطة بتنظيم القاعدة. وبسبب طبيعتها النائية وصعوبة الوصول إليها، إضافة إلى كثافة الغطاء النباتي فيها، يصعب على القوات الأمنية فرض السيطرة الكاملة عليها. الأمر الذي جعلها تُستغل كقاعدة عسكرية ، ومكانًا للاختباء وإعادة الانتشار، وأحيانًا كنقطة انطلاق لعمليات هجومية منسقة.
أكدت فرنسا وموريتانيا، خلال زيارة رسمية للرئيس الموريتاني محمد ولد الغزواني إلى قصر الإليزيه في باريس، تعزيز شراكتهما الاستراتيجية في مجالي الأمن والتنمية الاقتصادية، في ظل تزايد عدم الاستقرار بمنطقة الساحل والصحراء.
أشاد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بما وصفه بـ«المسؤولية» التي تتحلى بها موريتانيا في مواجهة التحديات الأمنية المتفاقمة في منطقة الساحل الإفريقي، مؤكداً أن البلاد تلعب دوراً محورياً في منطقة «تشهد اضطرابات عميقة ومستمرة».