

أخبار اقليمية ودولية
اقتصاد
أعلام ومعالم
فيديو
رأي

يقول السامورى ولد بي بصراحة، ضمن تسجيل مباشر، إن لحراطين قد يتعرضون لخطر على نمط أحداث رواندا.
هذا التصريح أثار استغرابي بشدة.

لا أظن أن هناك رئيسا من الرؤساء الذين عشتُ فترة حكمهم بوعي وإدراك، اهتم بالفئات الهشة كما اهتم بها الرئيس الحالي، وفي اعتقادي أنه يمكننا أن ننتقد النظام القائم ـ صدقا أو كذبا ـ في مجالات عديدة، ولكن من الصعب جدا أن ننتقده بموضوعية لعدم اهتمامه بالفئات الهشة.

يؤطر مرسوم 26 يوليو 1932 في إفريقيا الغربية الفرنسية، والمتعلق بإعادة تنظيم نظام الملكية العقارية، النواة الأولى للنظام العقاري الحديث، حيث وضع الأسس القانونية لنظام التحفيظ العقاري القائم على مركزية التسجيل.

بدءا لابد من القول بأن هذه القضية يجب أن يفتح فيها تحقيق جدي وشفاف ويجب أن تعلن نتائج هذا التحقيق للرأي العام، ويجب أن يعاقب من يستحق العقاب، وفي انتظار أن يحصل ذلك، فإن المتاح الآن من شهادات يزيد من الشكوك حول رواية النقابي الساموري، وهي رواية كانت مهزوزة أصلا.




































