
معالي الوزير المحترم،
بعد التحية والتقدير،
قرأت ببالغ الأسى والحزن ما كتبه حفيدكم إبراهيم با عن المحنة القاسية التي تعرض لها في وطنه، وفي مسقط رأسه نواكشوط العاصمة! وبهذه المناسبة الأليمة، جئت لأعرب لكم جميعا عن استنكاري الشديد لما تعرضتم له من إهانة في وطنكم، وعن تضامني معكم ومواساتي لكم فيما نزل بكم من أذى. ثم لألفت انتباه جميع من يهمهم أمر موريتانيا إلى ما يلي:






















