خلق الله تلميذنا ترامب مرابيا جشعا وجبانا رعديدا.. ولم يؤته حظا من العلم والفهم والقبول. وأراد هلاكه فجنحه بجناح فارس مغوار.. ولله في خلقه شؤون!
ومن شأن شخصية كهذه، منفصمة ومتناقضة، لحد الانفجار، الجولان في جميع أصقاع الدنيا بحثا عن صفقات رابحة وغنائم!
ولما حل بأرض السيبة سرق ونصب عليه، فأفلس وافتقر، فهام على وجهه يضرب أخماسا بأعشار من هول ما حل به. وفجأة وجد نفسه - وهو الفارس المغوار- مسكونا بسير وحكايات فرسان وصعاليك تلك الأرض!