على عجلة من أمرها تسرع فاطمة ذات الأربعة عشر ربيعا -الخطا وهي تجتاز بحذر متاريس جذوع الأشجار، وأغصان الشوك التي يتخذها القرويون منارات للأرض وحدودا فاصلة بي
على غرار التجمعات والقرى الحدودية، لا حديث لساكنة قرى مدبوك و شارة إلا عن تأثيرات غلق الحدود مع مالي على السوق الأسبوعي للقرى التي يؤمها الباعة والمتسوقون لشراء احتياجاتهم ولبيع مجلوباتهم وليشهدوا منافع لهم.
يأخذ الحرج السياسي مساره من جديد، وهاهو الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني بعد أيام قليلة من استقباله للرئيس الجزائري عبد المحيد تبون، يجد الرئيس الغزواني نفسه مضطرا لزيارة المغرب في عيادة لزوجته السيدة مريم بنت الداه التي تعرضت لظرف صحي دقيق – وفق المكتب الإعلامي لرئاسة موريتانيا.
أخيرا وجدت الحكومة حلا لأزمة السكن الاجتماعي، وأصبحت "داري" دارا للمدرسين بعد أن تعذر توزيعها على الفئات الهشة التي وعدت بها، في برنامج رئيس الجمهورية عند ترشحه للرئاسة سنة 2019، وعند كل واحدة من خرجاته السياسية والإعلامية.
بدأت القصة سنة 2019 عندما أعلن رئيس الجمهورية مشروع "داري" وتولى تنسيق هذا المشروع عدة مسؤولين كبار، كما كان فرصة غير مسبوقة لمنح عدد كبير من الصفقات بعشرات المليارات لبناء هذه المساكن المتعددة.
قال مصدر مطلع لـ"موقع الفكر" إن الوزير الأول وجه دعوة عامة لنقابات التعليم الأساسي والثانوي لحضور اجتماع يعقد في الوزارة الأولى مساء الاثنين القادم، دون تحديد جدول أعماله.
منذ عقود تتحدث الحكومات المتعاقبة عن التنمية المحلية وتعزيز اللامركزية، حيث توجد ولايات وولاة وحكام وعمد، تعزز الأمر لاحقا بانتخاب جهات تكلف الدولة الموريتانية عشرات المليارات، توجد سلطة تعبر عن الدولة، مشاريع متعددة، استثمارات مختلفة، أرقام فلكية تتحدث عنها الحكومات المتعاقبة.
ومع ذلك ما زال الداخل بشكل عام، في أزمة عميقة وما تزال خدمات الدولة وحضورها دون المستوى المطلوب وأبعد مما يتوقع من نتائج أرقام الإنفاق.
أظهرت تصريحات مسجلة لرقيب في الشرطة الموريتانية وجود جناح أمني متستر على أكبر وكر لترويج ونشرالخمور في موريتانيا، تديره سيدة صينية مقيمة في موريتانيا منذ أكثر من ثلاثين سنة، على حد زعمه.