نسائم الإشراق الحلقة رقم (1925) 02 يونيو 2022م،02 ذو القعدة 1443هـ، فقه الوسطية الإسلامية والتجديد، معالم ومنارات، الشيخ يوسف القرضاوي، الحلقة رقم (201)

ودعوة المسلمين تكون كما رسمها القرآن – بالحكمة والموعظة الحسنة – ودعوة المخالفين عن طريق الحوار بالتي هي أحسن، سواء كانوا مخالفين في أصل الدين، أم مخالفين في المذهب داخل الدين أم مخالفين في غير ذلك. وتبنّي منهج التبشير في الدعوة، إلى جوار منهج التيسير في الفتوى.

 والتبشير في الدعوة: أن نذكّر بالرجاء مع الخوف أو قبل الخوف، وبالوعد مدع الوعيد أو قبل الوعيد، ونؤكد بواعث الأمل بدل المثبّطات والمحبطات، ونعرّف بالإسلام: أنه دين التفاؤل لا التشاؤم، دين الأمل لا القنوط، دين الحب لا البغض ،دين التعارف لا التناكر، دين الحوار لا الصّدام، دين الرفق لا العنف، دين الرحمة لا القسوة، دين السلام لا الحرب، دين البناء لا الهدم، دين ال جمع لا التفريق. والتركيز على بواعث الأمل، لا على مُوجبات الإحباط، وتأكيد المبشّرات بانتصار الإسلام، بدل التركيز على أحاديث الفتن وما  تُوحي به من غربة الإسلام،  وادبار الإيمان.