مقالات

تلميذنا ترامب (4)-  الأستاذ محمدٌ ولد إشدو

يعاني تلميذنا الرئيس ترامب من عقدة الدونية التي يحاول علاجها بألقاب يضفيها على نفسه، كلقب الملك والأمير والفارس البطل والحائز على جائزة نوبل للسلام.. وبطبع صورته على الدولار، إلى غير ذلك من الترهات الباطلة. وهو بسببها يتصنع صحبة العظماء وتقليدهم والأخذ عنهم! ومن بين عظماء الأمراء والفرسان الذين صحبهم وأخذ عنهم في موريتانيا "دهر الجقار ولگليه" أمير وفارس مشهور صار مضرب الأمثال لنبله وفروسيته وشجاعته وطول نفسه!

نحو مقاربة شاملة للحد من الجريمة في أوساط الشباب- محمد الأمين الفاضل

إن أي بحث سريع في القواسم المشتركة بين مرتكبي الجرائم البشعة التي هزت الرأي العام الوطني خلال السنوات الأخيرة، سيُظهر أن نسبة كبيرة من تلك الجرائم ارتكبها شباب أو قُصَّر، تسربوا من المدرسة أو لم يدرسوا أصلا، يتعاطون المـخـدرات، ومن أصحاب السوابق، وكان يُفترض في بعضهم أن يكون خلف القضبان ساعة ارتكابه الجريمة.
فمن المسؤول عن عدم دراسة هؤلاء؟
ومن المسؤول عن تسربهم من المدرسة؟
ومن كان وراء تعاطيهم المخدرات، ومن وفرها لهم؟

الإساءة ليست سياسة و التصعيد ليس مخرجا- عبد الفتاح ولد اعبيدن

الحديث عن الوضعية القائمة يتطلب جرأة التحليل لمعرفة ما يترتب على ذلك.فقد سجلت صوتية اعتبرها البعض مخالفة لبعض القوانين،رغم طابع النصح و التوجيه الذى قصدته،و طيلة ثلاثة أشهر و أيام ،عشت مع ظروف التوقيف و السجن أوضاعا صعبة، خصوصا فى مرحلة السجن،و تأثرت رؤيتي، و كان ذلك واضحا أثناء المحاكمة،حيث زرت القفص ثلاث مرات مقيد اليد أحيانا مع سجين آخر،و رغم هذه الظروف القاسية،لم أختر لغة التصعيد بعد الخروج من السجن،نظرا لصعوبة الظروف فى وطني و نواقص النظام الق

لهيب المحروقات: من التحرير إلى نهاية الدعم الحكومي- د. مولاي ولد أب ولد أكيك

لسنوات، اعتمدت الحكومات المتعاقبة سياسة تثبيت أسعار المحروقات، فتدخلت لامتصاص جزء من الارتفاعات العالمية، وفي المقابل استفادت من فترات الانخفاض. ورغم أن هذا النظام لم يكن مثاليًا، فإنه وفّر قدرًا من الاستقرار، وأبقى السوق المحلية بمنأى نسبي عن التقلبات الحادة التي تشهدها أسواق الطاقة عالميًا.

حين يختبئ التشويه خلف عباءة الصحافة: توضيح لا بد منه- محمد المختار محمد لفظيل

إن محاولة تحميل كلام السيدة منت أحمدناه ما لا يحتمل، والذهاب به إلى أنه موجّه إلى الصحافة أو إلى الصحفيين، قراءة مجانبة للصواب، وفيها قدر من الحيف والإجحاف لا يليقان بإنصاف الناس ولا بميزان العقل.

برنامج التكافل النموذج الناجح- عثمان جدو

في ظل التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي تواجهها الدول النامية، يبرز التضامن الاجتماعي كأداة أساسية لتحقيق العدالة الاجتماعية والحد من الفوارق الطبقية عبر برامج موجهة لدعم الفئات الهشة، ويُعدّ برنامج (تكافل) التابع لتآزر نموذجًا بارزًا في هذا السياق.

غير أن السؤال الذي يطرح نفسه هو: إلى أي مدى نجح هذا البرنامج في تحقيق أهدافه؟

من أجل تحصين الحرية الإعلامية- عبد الفتاح ولد اعبيدن

موريتانيا سجنت صحفيا و أقالته من وظيفته يوم 28/8/2024 و أقالت صحفيا آخر من القناة الموريتانية بسبب بعض البثوث…و غير ذلك من مظاهر التضييق على المهنة الإعلامية،فتراجعت ب 17 نقطة فى تقييم "مراسلون بلا حدود" السنوي،سنة 2024،ثم عاودت سجني على ضوء بث كان يمكن التعامل معه بصورة أخف، و أمضيت ثلاثة أشهر فى السجن،كما سجن زملاء آخرون و أستدعي آخرون،و فى المحصلة تراجعت ب 11 نقطة فى تقييم مراسلون بلا حدون لسنة 2025!.

ست سنوات من التعثر… متى سينطلق الحوار؟- محمد الأمين الفاضل

شهدت السنوات الست الماضية عدة مبادرات لإطلاق حوار وطني شامل، تعددت الجهات المشرفة عليها وتنوعت صيغها، وآليات إخراجها، ومع ذلك فلم ينطلق الحوار، فأين الخلل؟
الغريب في الأمر أن الأحزاب السياسية في الأغلبية والمعارضة تبدي دائما رغبتها في الحوار، وتعبر عن استعدادها للمشاركة فيه، الشيء الذي يجعل المواطن في حيرة من أمره، فما دام كل المعنيين بالحوار يرحبون به ويدعون له، فلماذا لم يتحاوروا حتى الآن؟

صفحة تأميم النفط في ذكرى ميلاد صدام حسين- باباه ولد التراد 

كان استعمال البترول على أساس تجاري قد بدأ في الولايات المتحدة الآمركيه منتصف القرن التاسع عشر، وخلال تلك الفترة أسفر البحث عن وجود ثلاثة مراكز ريئسية  لإنتاجه هي:القوقاز,واندنوسيا ،إضافة إلى آمريكا الشمالية ،وقبل ان تنطوى صفحة ذلك القرن كانت الشواهد فى الشرق الأوسط وبالذات على شطآن الخليج مشجعة.

الصفحات