
أيها الانقلابيون في مالي الحل ليس في شن حملات إعلامية ضد موريتانيا وتحميلها المسؤولية في فشلكم، فموريتانيا حكومة وشعبا وقفت مع مالي، ورفضت حصار الشعب المالي بعد الانقلاب، ومع ذلك تعرض مواطنوها للقتل بدم بارد من طرف الجيش المالي. كان بإمكانها أن ترد، وتمتلك وسائل الرد، ولكنها اختارت أن تتحمل الألم وأن تتجاهل يد الغدر حتى لا تزيد من معاناة الشعب المالي الذي كان يتعرض - وما زال - لكل أشكال المعاناة.





















