
كم كان عقد الستينيات متميزا بما في الكلمة من معنى، وكذلك أبناؤها البررة الشجعان! فطبيعة جيل "الستينيات المجنونة" - كما يحلو لابنها الفذ وصديقنا المحامي اللبناني الأستاذ أحمد مخدر (رحمه الله) أن يصفها- وكذلك جيل السبعينيات، كانت مختلفة تماما عن طبائع أجيال اليوم! كان بإمكان أولئك تسنم أعلى المراتب والمناصب، وكانت أبواب الدنيا مشرعة أمامهم ليتبوؤوا قمم الوظائف والمناصب، ويصبحوا ذوي ياقات بيضاء وخضراء وصفراء. إن شاؤوا..























