أشرف وزير الشباب و الرياضة الجزائري، عبد الرزاق سبقاق، اليوم الأربعاء، على افتتاح فعاليات الدورة الرابعة من الصالون العربي لسياحة الشباب، الذي تشارك فيه عدة دول عربية، بولاية بومرداس شرق الجزائر العاصمة.
أمضى أزيد من 20 سنة في طلب العلم، لازم العلامة الحاج ولد فحفو على مدى عقدين، ولم تطب نفسه بترك الشيخ إلا عندما طلب منه الرجوع إلى والديه مع وعد ودعاء بأن يبارك الله له فيما أخذ من علوم ومعارف..إنه الشيخ سيد محمد ولد الغوث الذي يتحدث في هذا الفيديو عن جوانب من رحلته لطلب العلم
منذ ما يزيد على أربعة قرون خلت، أي منذ الثلث الأول من القرن الحادي عشر الهجري،ينساب نهر العلوم الفياض، ونور الإيمان،وأريج التلاوة العاطرة في غور تندكسمي، أو " ذات السنابل الطويلة" حسب التعريب الشائع- وتندكسمي في الأزل مدينة أثرية ذكر المؤرخون أنها بنيت سنة 530 هجرية- في تلك المحظرة الجامعة، التي لا "ترد لوحا"، فعلى تلك الربوع اتخذ تلاميذ المحظرة جيلا بعد جيل، مساكن، وأروقة صنعت من الأشجار المحلية، كالثمام ،تعرف ب: أعرشة التلاميذ" أو "اتهاله اتلامي
على ربوة شمالي شرق قرية تندكسم ترتفع أعلامها وشواهدها لتحي ذكرى علماء أجلاء، وأمراء أفذاذ وأئمة وقراء غيب الموت أشخاصهم، لكن ذكرهم وصيتهم لا زالت تسير به الركبان، ويعبق به التاريخ..
إنها المقبرة الأقدم في المنطقة لكنها الأحدث من حيث تتابع قوافل المودعين إلى حياضها والذين كان آخرهم الفتى النابه والأديب المفلق الذي حلت قبل أيام ذكرى اغتياله غيلة بنواكشوط قبل حوالي سنة من اليوم المرحوم محمد سالم ولد ألما..
بعد زيادة سعر المحروقات بهذه النسبة الكبيرة تكون العودة إلى ركوب الخيل والعِيس والمطايا أحسنَ للجسم، وأرشدَ للمال...
ويكون العلامة المؤرخ المختار بن حامد رحمه الله الأسوةَ الحسنة في قطع المسافات الشاسعة من أجل الوصول للمحبوب، أو الحصول على المرغوب، أو الظفر بالمطلوب، وذلك من خلال مقدمة قصيدته التي مدح بها محمد عبد القادر بن حبيب الله بن محمد بن محمد سالم المجلسي، رحمهم الله، وافتتحها بقوله:
فازت موريتانيا اليوم الأربعاء، بعضوية اللجنة الحكومية الدولية للتراث الثقافي غير المادي، في منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونسكو».وحصلت موريتانيا على 82 صوتا من أصل 156 صوتا، لتكسب بذلك المقعد الوحيد الشاغر عن المجموعة العربية.
وتعنى اللجنة الدولية بحماية وصون التراث الثقافي غير المادي، في اتفاقية تبنتها الحكومات الدولية عام 2002 .
عندما بنى سيدنا إبراهيم عليه السلام الكعبة بأمر من الله ، تبقى له مكان حجر واحد ناقص ليكتمل البناء ، فطلب سيدنا إبراهيم من ابنه سيدنا إسماعيل عليهما السلام، أن يحضر له حجراً ، فأحضره له قائلاً : إنّ رجلاً غريباً أعطاه له ولا يتكلّم لغتهم ، وكان ذلك الرجل هو جبريل عليه السلام.
هل من المنطق أن يكون يومنا في العشر من ذي الحجة كيومنا في غيرها؟
هل يُعْقَلُ أن نستمر على نفس معدل الأداء الإيماني والأخلاقي الذي كنا عليه؟
لو كان الأمر كذلك لما كان لهذه الأيام ميزة تمتاز بها.
وهنا تأتي فكرة صناعة الفارق، حيث الزمن غير الزمن، والفضل غير الفضل، والأجر غير الأجر، وبالتالي يصبح العمل غير العمل، والأداء غير الأداء.
ليس هناك عمل ناجح، أو مشروع رابح بدون إعداد وتحضير.
لا تدخل الأيام العشرة بدون تحضير .. حضِّرْ قلبك، وأول التحضير أن تنظفَه، وتطهرَه، وتُعَقِّمَه.
كيف؟
اجلس مع نفسك أو مع أسرتك في مكان هادئ ساكن، وأجواء خاشعة، وعش لحظة صمت تام، واجعل السكون والخشوع يخيم على المكان، ويتغلغل إلى قلبك وجسدك.
اعْفُ وسامح، واصفح عمَّن أساء إليك، وادفع بالتي هي أحسن ..