
قبل 80 عامًا من الآن، في الأول من ديسمبر عام 1944، جرى إعدام 35 جنديًا سنغاليًا، في معسكر ثياروي العسكري، الواقع في ضواحي دكار، وفقًا للتقرير الرسمي الفرنسي، و عشرة أضعاف ذلك العدد وفقًا للمؤرخين.
مجزرة رعتها سلطات الاستعمار الفرنسي ضد جنود عادوا لتوهم من فرنسا، حيث قاتلوا خلال الحرب العالمية الثانية، فتم إعدامهم بسبب مطالبتهم بدفع رواتبهم، زمع ذلك غطى الغطاء الرصاصي الذي تحتفظ به فرنسا هذه الأحداث منذ فترة طويلة، لكن الأمور تتغير.





















