
ربما لم تشتهر محظرة في هذه البلاد اشتهار الكحلاءو الصفراء، وذلك لأسباب منها أقدميتها في تاريخ المحاظر ومعاهد التربية ومنابر الإصلاح في هذه البلاد، ومنها الموسوعية التي اشتهر بها شيوخها وتلاميذها على حد سواء، زيادة على كثرة الأقمار الأجلاء الذين نهلوا من معارف هذه المحظرة التي تنقلت في شغاف التاريخ الإسلامي في بلاد شنقيط عنوانا للموسوعية وذكرى للإصلاح وذاكرة للامتياز الحضاري في بلاد البدو الذين اتخذو ظهور العيس مدرسة ت





بين وهاد وسهول ناعمة، في عمق منطقة " اكيد" وعاصمة بلدية العرية بولاية اترارزة، تترامى عشرات المواضع والآبار التي خلدها الأدب الفصيح والحساني، حيث كانت مساحب أذيال المآثر والفضائل، ومجر عوالي الأدب والفتوة ومعاقد علياء التاريخ ومراقي سعوده.















