مقالات

عندما يضطرب هرمز.. تتأثر نواكشوط: دروس وعبر- د. مولاي ولد أب ولد أكيك

لم تكن أزمة مضيق هرمز حدثًا بعيدًا يمكن التعامل معه كخبر دولي عابر، بل كانت إنذارًا مباشرًا لاقتصادات تعتمد على الخارج دون حماية كافية، وموريتانيا في مقدمتها. فالأزمات الكبرى لا تصنع الهشاشة، بل تُعريها. وما جرى لم يكن سوى لحظة كاشفة لنموذج اقتصادي يعيش على تدفق مستمر من الخارج، دون أن يمتلك أدوات الصمود عندما يتعثر هذا التدفق.

النظام يتفاعل بإيجابية مع رحيل حرم الرئيس معاوية- عبد الفتاح ولد اعبيدن

بعد اختتام التعازى فى أطار و نواكشوط و الدوحة يمكن القول إن النظام الموريتاني بتشجيع من الرئيس،محمد ولد الشيخ الغزوانى دفع للإقبال الواسع،رسميا و شعبيا لتعزية الرئيس معاوية و أسرته فى رحيل السيدة الفاضلة،رحمها الله،عائشة بنت أحمد للطلبه.

موريتانيا لن تكون امتدادا لفوضى مالي_ ديدي ولد امحمد

ما يجري على الحدود الموريتانية-المالية لم يعد مجرد توتر عابر بل تحول إلى نوع مكشوف من الابتزاز تسعى حكومة باماكو التي تعيش أزمة مع ذاتها ومع جيرانها إلى جر موريتانيا إلى المستنقع الذي تغرق فيه تحت ذرائع واهية .
نعم موريتانيا دولة تحترم نفسها ولها جيش محترف قادر- إن أرادت- على تجاوز كل الحدود والوصول إلى العمق المالي في غضون ساعات. لكن الحكومة الموريتانية الحالية بكل وعي ومسؤولية لن تفعل ذلك ليس ضعفا بل لحكمة بالغة ولأسباب واضحة:

من التقشف إلى السيادة: كيف نحول الهدنة العالمية إلى فرصة اقتصادية لموريتانيا؟- أحمد ولد التباخ

في ظل الهدنة المؤقتة القائمة بين الولايات المتحدة وإيران، والتي جاءت بعد توترات كادت أن تعصف بالاقتصاد العالمي نتيجة إغلاق مضيق هرمز، شهدت الأسواق الدولية ارتدادًا سريعًا في أسعار النفط، حيث تراجعت من مستويات قاربت 117 دولارًا إلى حدود التسعين دولارًا للبرميل، وهو ما يعكس بوضوح هشاشة التوازنات في سوق الطاقة العالمية، ويؤكد أن الأسعار لا تخضع دائمًا لمنطق العرض والطلب فقط، بل تتأثر بشكل كبير بالاعتبارات الجيوسياسية.

في الأزمات الصعبة تبرز حنكة التدبير..- د. شيخنا محمد حجبو

سيدي محمد فال

الثلاثاء، 7 أبريل، 11:44 م ‎(قبل 10 ساعات)‎

 

إن الجمهورية الجزائرية الشقيقة، هي الوجهةَ الأقربَ، هكذا تبادر إلى ذهن معالي الوزير الاول، بإيحاء من صاحب الفخامة .

دولة شقيقة، جار لنا، ولا تبعد عنا غير بضعة أميال، كانت سبَاقة في الاعتراف بنا كشعب يلتمس السبيل الى أن يكون كيانا مستقلا، فأعترفت باستقلالنا، ودعمته في كل المحافل الدولية.

ماذا تريد حكومة مالي..؟- ديدي ولد امحمد*

في خضم التوترات التي تعرفها منطقة الساحل تتكاثر الروايات وتختلط الوقائع بالتأويلات. ومؤخرا أعاد مقطع إعلامي بثه ORTM طرح تساؤل لافت: من الذي أرسل شحنة من الدراجات النارية إلى كتيبة ماسينا عبر موريتانيا؟
قد يبدو السؤال في ظاهره بحثا عن الحقيقة لكنه في جوهره يعكس خللا أعمق: تحويل مسار العبور إلى قرينة اتهام.

حين تشتعل الحروب بعيدا وتصل فواتيرها إلى الداخل- د- ختار الشيباني

يتجلى أثر صدمات أسعار الطاقة العالمية بوضوح في الاقتصاد الموريتاني، ليس فقط بوصفه مستوردا صافيا للمحروقات، بل كاقتصاد يعاني أصلا من هشاشة بنيوية تضاعف من حدة التأثر.

من عام ”الشدة" 1942 إلى صدمات مضيق هرمز- ديدي ولد امحمد

لم يكن نقص الغذاء في موريتانيا وليد صدفة ولا نتيجة ظرف سياسي طاريء  بل هو مرض مزمن تشكل عبر مسار تاريخي طويل تداخلت فيه آثار الازمات العالمية وآثار الجفاف وهشاشة البنية الاقتصادية. هذا المسار لا يُفهم بسرد الوقائع فقط بل بقراءة منطقها العميق: كيف تتحول الأزمات العالمية  إلى كوارث إنسانية.

وصول السيارة إلى عيون العتروس – يناير 1935-  محمد سالم ولد لكبار 

في يناير 1935، حقق الرحالة الفرنسي جان دامز إنجازا ميدانيا غير مسبوق في تاريخ استكشاف منطقة الحوض ، بوصوله إلى عيون العتروس على متن سيارة، ضمن المحطة السابعة من رحلته الرامية إلى فتح مسلك بري يربط بين النيجر والمغرب، و جاء هذا الإنجاز في إطار الجهود الاستكشافية والإدارية الرامية إلى تجاوز العوائق الطبيعية للصحراء الكبرى وإدماجها ضمن شبكات الاتصال الحديثة.

في زمن الأزمات: تبرز أولوية التماسك الوطني ونضج المواقف- د. شيخنا محمد ححبو

في ظل الظروف الدقيقة التي يمر بها بلدنا، والمتأثرة بسياق دولي متقلب قد تتفاقم تداعياته في حال استمرار التوترات في الشرق الأوسط، تبرز الحاجة الملحة إلى تعزيز تماسك الجبهة الداخلية، والحفاظ على انسجام المشهد الوطني، بما ينسجم مع طبيعة التحديات الراهنة.

الصفحات