
يجد الإنسان نفسه داخل عالم الثقافة المجتمعية القائمة مغتربا، نكرة، غير قادر على فهم ذاته و استيعاب مكنوناتها وما يفور داخلها من مشاعر وأحاسيس متشظية، ومعاني مفككة متناقضة، متضاربة، ذات في علاقة متوترة وصراع، قلقة مع نفسها والواقع والسياق الاجتماعي والثقافي الحاضن لها، غير قادرة على بناء فعل تواصلي صحي وسليم مع نفسها والعالم الخارجي، وذلك لغياب الآليات والميكانزمات الأساسية لذلك، مقابل حضور المعيقات والحواجز المانعة منذ التنشئة الاجتماعية والسي























