
لا أحب أن أقول إنه لا يوجد تعليم في موريتانيا، وهذا الواقع يكشفه ضعف مخرجات التعليم بصفة عامة لكن التعليم كبقية مؤسسات الدولة التي تعاني الضعف كلها، وتكاد تكون مستقيلة سواء في جانبها الإعلامي والصحي والخدماتي وكلها ليست على المستوى وربما الدولة العصرية باعتبارها تهتم باحتكار القوة أكثر من غير ذلك لا تهتم كثيرا بهذا ـ وأقصد هنا الأنظمة المتعاقبة ـ والاهتمام بالتعليم في الأنظمة المتعاقبة يأتي متأخرا وربما نظرة على الميزانيات تكشف ذلك بوضوح.

تقف بعض المباني المدرسية شاهدة على الوضع المزري للبنى التعليمية في نواكشوط وذلك بسبب تخلف وسائل الإصلاح وتأخر جهود الترميم، وطول أمد الإهمال لمثل هذه المنشئات العمومية التي صرف على إنشائها من ميزانية الدولة وأموال الشعب.


















