
قالت منظمة العفو الدولية إن "الجيش الإثيوبي وحلفاءه مسؤولون عن انتشار العنف الجنسي ضد النساء في تيغراي، مستخدمين الاغتصاب كاستراتيجية حرب".
وقالت المنظمة الحقوقية إن "حجم الانتهاكات خلال الصراع المستمر منذ تسعة أشهر في شمال البلاد يرقى إلى مستوى جرائم الحرب".
وأبلغت امرأة عن تعرضها للاغتصاب الجماعي أمام أطفالها.
ولم يرد المسؤولون الإثيوبيون على هذه المزاعم.





















