
السيادة الوطنية في مجال التعليم من العوامل الأساسية التي تُساهم في بناء مجتمع قوي ومستدام، فهي تعكس القدرة على التحكم في نظام التعليم وتوجيهه، بما يتماشى مع الأهداف التنموية والقيم الثقافية والاقتصادية والاجتماعية للدولة. وقد تمكنت بعض الدول من تحقيق السيادة التعليمية مثل فلندا وسنغافورة وكندا واليابان، وهي نماذج ملهمة يمكن الاستفادة منها لتحقيق السيادة الوطنية في مجال التعليم، لذا، من المهم لبلادنا وهي تسعى لهذا الهدف الكبير




















