
إن ما يلفتُ نظرنا ويدهشنا، يضعنا أمام لوحة فنية إلهية بديعة، وباعثة على الإنجذاب الداخلي والإعجاب الشديد، المرافق لعدة تساؤلات تروم لكشف هذا السر الكامن وراء هذه الصورة البهية التي يرسمها ويشكلها الأطفال الصغار، ويشاركون في إبداعها أمام مرآى الكبار وكل أطياف المجتمع، وذلك بلياقاتهم الفطرية في التلقائية والعفوية التي يتمتعون بها، النابعة من وجودهم الحقيقي كأطفال، يسلكون طريق النمو والإزهار كما تفعل البذرة وهي تنفتح في تربتها بكل الشروط اللازمة، ي






















