
حين احتفلت الوكالة الموريتانية للأنباء بمرور خمسين عامًا على تأسيسها، كان يفترض أن أكون بين الحاضرين. فقد حرص زميلي العزيز، المدير العام الأستاذ محمد تقي الله الأدهم ، بكل وفاء، على دعوتي ومشاركتي هذه المناسبة التي تعني لي أكثر مما تعنيه لكثيرين. لكنني، بعد تفكير طويل، اعتذرت عن الحضور.
لم يكن اعتذاري موجها إلى الأشخاص، ولا إلى الإدارة الحالية، وإنما كان موجها إلى ذاكرة مهنية شعرت، للمرة الأخيرة، أنها اختارت النسيان.




















