
يتحدث البعض عن أحداث فرنسا،محاولا إسقاط حالتها على واقعنا،ليتكهن بحصول احداث مشابهة فى موريتانيا.
و يتجاهل مثل هؤلاء كون الشارع الموريتاني بعيد من الثورة و الفوران و مسارات العنف،رغم أن طبائع الشعوب قد تتغير،لكن حالتنا من التسامح أو التسامح الزائد أو المسالمة الراسخة قد تستمر وقتا أطول،لحين اختفاء الجيل الراهن و ربما الجيل الذى بعده،فليس من السهل تثوير الموريتانيين على نطاق واسع.




















